الأربعاء، 10 أغسطس 2011

"لو فيجارو":سقوط النظام السوري سيكون ضربة قاضية للهلال الشيعي








باريس: أشارت تقارير صحفية فرنسية إلى الضغط المتزايد الذي تمارسه السعودية على النظام السوري بسبب استخدامه للعنف ضد المتظاهرين.
وذكرت صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية في عددها الصادر الثلاثاء ان "السعودية تحولت إلى معسكر خصوم الأسد، ورغم أن الحكام السعوديين يخشون في المعتاد أي مخاطرة، إلا أنه يبدو أنهم يعولون حاليا على تغير النظام في دمشق، فقد انحازوا إلى الأغلبية السنية التي يضطهدها النظام العلوي، وهم يأملون بهذه الطريقة كسر التحالف الإيراني-السوري".
وأوضحت الصحيفة أن "سقوط النظام السوري سيكون ضربة قاضية ل(الهلال الشيعي)، الذي يسبب رعبا كبيرا في الدول السنية".
أكدت "لو فيجارو" أن "تدويل الأزمة في سوريا من الممكن أن يعزل الرئيس السوري بشار الأشد بشكل أقوى من الإدانات والعقوبات من جانب الغرب".

تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش : الثلاثاء , 9 - 8 - 2011 الساعة : 9:5 صباحاً
توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 9 - 8 - 2011 الساعة : 12:5 صباحاً


الأحد، 7 أغسطس 2011

As-Safir Newspaper - الراعي في بشري: السنة والشيعة يعطلان البلد!

الراعي في بشري: السنة والشيعة يعطلان البلد!

الراعي متأبطا ذراع ستريدا جعجع (حسناء سعادة)



بشري ـ «السفير»
جمع البطريرك الماروني بشارة الراعي في زيارته الراعوية الى بشري، شمل القيادات السياسية البشراوية على تنوع انتماءاتها واتجاهاتها السياسية فكانوا جميعا في استقباله عند محلة الشلال، مدخل بشري لجهة حصرون. وقد وصل عند التاسعة صباحا يرافقه المطران فرنسيس البيسري ورئيس اساقفة بوخارست للطائفة اللاتينية هيوان روبو. كما كان في استقباله نائبا المنطقة ستريدا جعجع وايلي كيروز.
وسار الراعي ومستقبلوه الى كنيسة مار سابا والتقى ابناء الرعية في القاعة ثم كان لقاء مع المكرّسين من كهنة ورهبان وراهبات واكليريكيين في كنيسة مار يوحنا التي انتقل اليها الراعي سيرا على الاقدام من كنيسة مار سابا، ثم بارك المستشفى الحكومي «مستشفى مار يوحنا» وزار المرضى.
ومن المستشفى الى كنيسة السيدة حيث التقى مسؤولي الجمعيات والحركات الرسولية، قبل أن يتوجه الى دار البلدية فيباركها. وقال: لا نزال في لبنان اقوياء بكنيستنا ومؤسساتنا وثقافتنا ومصارفنا ويجب علينا في هذه الايام التي لاتقوم بها الدولة بواجباتها ان نقوم بعملنا كمجتمع مدني ومؤسسات اهلية. وقال إن «التشنج السياسي الذي نتخبط به يعطل مسيرة البلاد وخدمة الناس فـ8 آذار تريد ان تعطل 14 اذار والعكس كذلك، والسنة يريدون تعطيل الشيعة والشيعة يريدون تعطيل السنة والناس في البلاد تدفع الثمن والكل يقول إنه اذا توحد الموارنة يمشي البلد ويجب ان لا تفرقنا السياسة والكل يقول إن الموارنة يجب ان يبقوا في الطليعة والا يكونوا تابعين لأحد، فالمارونية شرف وكرامة وجذورنا عريقة في لبنان ومصير مسيحيي الشرق مرتبط بمصير الموارنة.
وفي دار البلدية التقى الراعي هيئات المجتمع الاهلي والمدني. وبعد ذلك كان غداء تكريمي على شرف الراعي في قاعة اوتيل شباط، حيث رد البطريرك على اسئلة هيئات المجتمع المدني، مؤكدا أن موضوع الاراضي وتغيير الهوية في بعــض المناطق اللبنانية موضوع يبحث على مستوى مركز الابحاث والتوثيق في البطريركية المارونية «وبحثناه خلال الاجتماع المسيحي الموسع وعلينا أن نواجهه عبر تفعيل استثمار الارض والاستفادة منها وعبر التوعية لان مصيرنا ووجودنا مرتبط بالارض».
وكان البطريرك التقى المحامي بدوي حنا. وأجرى تعيينات في الدوائر البطريركية جاءت كالآتي: الراهب انطوان خليفة امينا عاما للدوائر البطريركية ومنسقا لدائرة العلاقات مع مؤسسات الدولة اللبنانية وسفارات الدول. الخوري خليل عرب مساعدا للامين العام في منسقية دائرة العلاقات مع مؤسسات الدولة اللبنانية وسفارات الدول. الراهب الانطوني الاباتي بولس التنوري منسقا لدائرة العلاقات بين الابرشيات والرهبانيات والعمل الرسولي المشترك. الراهب لويس سماحة منسقا لدائرة الشؤون الاجتماعية والانمائية والخوري توفيق بو هدير منسقا لدائرة راعوية الشبيبة.
ومنح الراعي رتبة الخوراسقفية للخوري أنطوان مخايل من أبرشية طرابلس.
وعند الخامسة مساء ترأس الراعي قداسا احتفاليا في باحة كنيسة التجلي داخل غابة الارز.

الاثنين، 1 أغسطس 2011

:::اقتراح قانون تنظيم المعاملات الالكترونية يناقض الوثيقة العربية للانترنت والحريات الشخصيةNNA - Official website

جمعية المعلوماتية المهنية و"اجمع":
اقتراح قانون تنظيم المعاملات الالكترونية يناقض الوثيقة العربية للانترنت والحريات الشخصية
وطنية - 1/8/2011 استنكرت جمعية المعلوماتية المهنية في لبنان ممثلة برئيسها جلال فواز، والمنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات - "اجمع" ممثلة بأمينها العام نزار زكا، في بيان مشترك، ادراج اقتراح قانون تنظيم المعاملات الالكترونية في جدول اعمال الجلسة التشريعية في الثالث والرابع من آب، على رغم كل الملاحظات والتحفظات التي سبق إبداؤها على هذا الاقتراح.

وأشارت جمعية المعلوماتية المهنية الى "أن الاقتراح خلط بين 3 عناوين لا يمكن أن تلتقي تحت سقف واحد. فهو يزعم في آن تنظيم التوقيع الالكتروني (وهو شق عدلي) ومعاملات التجارة الالكترونية (وهي شق اقتصادي) واحترام خصوصية الافراد وحماية الحريات الشخصية، في حين ان كلا من العناوين الثلاثة يحتاج الى معالجة منفصلة ومسؤولة بعيدا من الاستهتار".
ورحبت بفصل عنوان التوقيع الالكتروني عن العنوانين الآخرين، "بحيث يقر العنوان الاول، وهو مطلب رئيس لمصرف لبنان المركزي الذي ثمة اجماع على تميزه، في قانون لا يعتمد الخلط الذي يمكن ان يتحول الى ستار لارتكابات خطرة".

وأسفت "لأن واضعي اقتراح القانون، على رغم بقائه 6 اعوام متتالية في اللجان النيابية، لم يناقشوه مع الجهات المعنية وخصوصا القطاع الخاص، وهم وضعوا ثم وافقوا على نصوص تتعارض والنظام الحر في لبنان".
وقالت: "من شأن هذا الاقتراح ان يرتد وابلا من السلبيات، ليس فقط على قطاع المعلوماتية والاتصالات، بل على مجمل القطاعات الانتاجية في لبنان، اذ ان هذا القطاع أضحى الرافعة الاساسية للاقتصادية الوطنية، واي مس به ستكون له مضاعفات اقتصادية ومالية خطرة".

واشارت الى ان الاقتراح، "فضلا عن انه في حال اقر غير صالح للتطبيق وسينتج مشاكل لا تحصى ولا تعد، هو سابقة عالمية على هذا المستوى، بل دعوة رسمية لهجرة الشركات اللبنانية ولاقفال الباب امام الشركات العالمية الراغبة في جعل لبنان محطة اقليمية لها، ولوأد فكرة ان يتحول هذا البلد مركزا اقليميا للخدمات الالكترونية".
وسألت: "هل ثمة من يتصور على سبيل المثال ان تتقدم شركاك كـ"غوغل" او "فايسبوك" او "تويتر" ومثيلاتها في ما بات يعرف بـSocial Media، بطلب ترخيص الى الهيئة المنوي انشاؤها كي تسمح لها بممارسة اعمالها في لبنان؟"

وأوضحت "أن الاقتراح المشار اليه يفرض على كل شركة او مؤسسة تملك او تريد تأسيس بنك للمعلومات، ان تطلب اذنا او ترخيصا من الهيئة المعنية تحت طائلة السجن ودفع غرامة، وهو أمر فضلا عن انه غير قابل للتطبيق، يضع كل القطاع الخاص تحت رحمة الهيئة المنظمة، ويجعل المؤسسات الاستشفائية والتربوية والصحية والاجتماعية، لا بل كل لبناني مهددا بالملاحقة القانونية والجرمية".

وأكدت "أن معالجة مجمل هذا الملف لا تكون جزئية بل برؤية استراتيجية شاملة"، مناشدة المسؤولين "التعامل بجدية مع هذه الملاحظات واستدراك اي اقرار للاقتراح المشار اليه، كي لا تصبح حلول اليوم الجزئية مشاكل الغد، ويقع اللبنانيون جميعا في المحظور".

من جهتها، رأت منظمة "اجمع" ان "الاقتراح سابق لظاهرة الاعلام الاجتماعي Social Media وكل التغييرات التي احدثتها هذه الظاهرة وعاجز عن التقاط حيويتها ومفاعليها، ولم يواكب الشمولية والعلمنة والمهنية في مقاربة عناوين باتت في صلب اهتمام الشعوب والمحرك الرئيس للمجتمعات والاقتصادات، علما ان هذا الاقتراح يعالج مواضيع آنية بلا رؤية استراتيجية شاملة تخرج من منطق الحلول الموقتة، ويتحول بسرعة الى عائق امام تطور المعلوماتية في لبنان، المثل الرائد في الحريات والقدرات البشرية والابداعية. ونحن لا نراه متطابقا مع المميزات التي يتحلى بها لبنان وقدراته التنافسية. وهو يهدد بإبطاء قطاع المعلوماتية في لبنان، وهو المحرك الرئيس لمختلف القطاعات".
واعتبرت "ان الاقتراح يتعارض في بعض جوانبه مع الوثيقة العربية للانترنت التي اقرت في دمشق في آذار الفائت، وكان لبنان احد داعميها. وهو كذلك يتعارض مع الحريات الشخصية".

وقالت "ان منظمة "اجمع" بصفتها منظمة عربية والممثل الوحيد للقطاع العربي في المعلوماتية والاتصالات، اضطرت الى التطرق الى هذا الاقتراح ووضع الملاحظات عليه لـ 3 اسباب اساسية:
1-لأنه يتعارض مع الوثيقة العربية لحرية الانترنت.
2-لأن لبنان عضو مؤسس وفاعل في المنظمة، مما قد يشكل خطرا على اقتصاد لبنان وقطاع المعلوماتية فيه.
3-لان اقتراح القانون سابقة في العالم العربي تشكل خطرا على سمعة لبنان والعرب في المجتمع الدولي".

الاثنين، 16 مايو 2011

مجنون يدّعي نهاية العالم في 21 الجاري- Lebanon news - www.elnashra.com

مجنون يدّعي نهاية العالم في 21 الجاري وينشر سمومه بإعلانات تروج لجماعته في بيروت و"النشرة" تدعو القضاء والداخلية للتحرّك لازالتها

13 أيار 2011

-

ندوة عن المسيحيين في الشرق NNA Official website - Print Article


متفرقات - ندوة عن المسيحيين في الشرق بدير طاميش الهاشم: زوال صيغة لبنان وصمة عار على جبين الانسانية صليبا: نصلي ليبقى وطننا رائدا في حرياته واشعاعه حكيم: نرفض اتهامنا بالكافرين ونزيفنا وصل حد الالغاء رويس: تاريخنا مع الارهاب قديم ونحن ابناء الرجاء والايمان افرام: دعوة لحمل صليب القضية بلا خوف ولا تردد
5/15/2011 7:44:00 PM

اطبع هذا الموضوع | اغلق هذه النافذة

وطنية - دير طاميش - 15/5/2011 عقد منتدى طاميش، مركز الثقافة الدينية في دير طاميش، ندوة بعنوان المسيحيون في الشرق، شراكة وشهادة، وذلك في قاعة القديس نعمة الله للشبيبة في الدير المذكور، حضرها ممثل قائد الجيش العقيد جميل داغر، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي الرائد طوني صليبا، ممثل المدير العام للامن العام بألانابة الرائد عصام صوايا، ممثل رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور طوني الحاج، اعضاء الرابطة المارونية د.انطونيو عنداري، العميد المتقاعد طربيه بردليان، المحامي انطوان سعد، رئيس حزب الحركة اللبنانية المحامي نبيل مشنتف، رئيس بلدية الجديدة - السد - البوشرية انطوان جبارة، رئيس نادي هومنتمن لبنان هاغوب كشيشيان، وحشد من ممثلي مؤسسات تربوية، ثقافية، رهبانية وجمعيات وروابط اهلية.
عرف نعمان جبور بالمحاضرين تباعا، فيما القى رئيس المنتدى المحامي انطوان طعمة كلمة شرح فيها اهداف المنتدى من تقوية الوعي الوطني والديني والروحي لدى الشباب والالتزام بقضايا الناس، مشددا على اننا مسيحيون نعم، شرقيون طبعا، شركاء في الوطن والمصير بدون اي شك، نشهد لرسالتنا ولحريتنا ولوجودنا بألتأكيد وحتى الشهادة.
ولفت الى ان الحضور المسيحي في الشرق هو حاجة اسلامية ملحة قبل ان يكون حاجة مسيحية، وهذه مسألة مهمة جدا، ونحن مقتنعون ان الاسلام مدرك لهذا الامر فهي القراءة التاريخية الموضوعية والثابتة والتي على اساسها تطورت وتتطور مجتمعات هذه المنطقة.
اما المرشد الروحي للمنتدى الاب لويس الخوند، فقد القى كلمة رئيس الدير الاب انطوان سلامه رأى فيها ان الضمائر والوجدان والوعي والنظرة الى المستقبل تستفيق، علها تحط في ميناء الخير والرجاء. يستفيق الوجدان والايمان من دوامة التعب والاحباط ليحرر نفسه، انه زمن السينودسات والبطاركة والقديسين والتحرر فهلا قرأنا كل هذا على ضوء الايمان والرجاء والمحبة، وعدنا نكتشف طينتنا المشرقية المسيحية العريقة. طينة الوحدة المسيحية والوطنية والعرقية والكونية.
تابع: اننا كنيسة مسيحية مشرقية واحدة مقدسة، ولو توزعت بسبب الطقوس والسلطات والتاريخ والقوميات واللغات، انه موزاييك ملون غني وتنوع ديني رائع، نحن مسؤولون عن وحدتنا ولا مبرر للخلاف.
اما المطران منجد الهاشم فقد لفت في كلمته الى اننا نحن هنا شاركنا في تكوين حضارة الشرق لكننا في خطر من اضطهادات وهجرة، مشيرا الى ان الموارنة ولبنان نموذج في الحضور المسيحي وفي الدور. وان قداسة البابا الراحل كتب مرة ل 3400 مطرانا من كافة انحاء العالم يطلب فيه بذل قصارى الجهود مع الحكومات كلها كي يبقى لبنان ويقوى ويستعيد كرامته لأن زوال لبنان يشكل وصمة عار على ضمير الانسانية جمعاء، لأنها تكون حرمت نفسها من نموذج العيش المشترك. ان مسؤولية الموارنة في الشرق ان لهم دورا خاصا، بسبب حضورهم في السلطة، رئاسة وجيشا ووزراء وادارات، في الفكر، في الجامعات، في الرهبانيات، في الادب، في الاعلام، وهم قادرون على ان يكونوا قدوة وسندا لكل مسيحيي الشرق، ان دستور لبنان في مادته التاسعة يضمن ليس فقط الحرية الدينية ن بل حرية المعتقد. ولبنان هو الدولة الوحيدة في العالم التي تضمن حرية المعتقد بموجب نص دستوري، واصفا زوال صيغة لبنان بوصمة عار على جبين الانسانية جمعاء.
اما مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الارثوذكس جورج صليبا، فأكد اننا صانعو حضارة وناقلوها، ومن اصل التاريخ، مررنا بأيام سوداء، وحافظنا على حضورنا وايماننا من تركيا الى بلاد الرافدين الى سوريا ولبنان. نقر بأن للموارنة دورا خاصا، ونصلي ان يبقى لبنان رائدا في حرياته وفي اشعاعه.
بدوره الارشمندريت اركان الحكيم الذي تحدث بأسم الكنيسة الاشورية، عرض لمسلسل الاضطهادات الدينية ضد الاشوريين والكلدان والسريان في العراق، وكيف قدمت الكنيسة ملايين الشهداء على مر العصور وعلى مختلف الامبراطوريات والحكام.
وقال: نرفض اتهامنا بالكافرين وبالنجسين وان نشعر ان هناك حرب ابادة ضدنا، ان نزيفنا من العراق وصل الى حد الالغاء، وهم يشوهون حتى تاريخنا في الكتب الرسمية، نحن مسؤولون عن كل نقطة دم ولم يعد من الجائز لا ان نسكت ولا ان نجامل. وادعو القيادات الروحية للأهتمام ببقاء البشر وقضاياهم وليس فقط بناء الحجر والكنائس.
ثم تكلم الاب رويس الاورشليمي عن الكنيسة القبطية فقال ان تاريخ الاقباط مع الارهاب قديم، فمنذ الفتح الاسلامي مرورا بالامويين والعثمانيين الذين كانوا يقطعون حتى ألسنة من يتكلم القطبية، وعلى مر العهود حتى مع ثورة عبد الناصر في العام 1952، الى حكم السادات، الى حكم مبارك، لم يعرف الاقباط لا مساواة ولا حقوق. فهل معقول ان نبقى بحاجة الى حراسات لنمارس ديننا وعقيدتنا، وهل معقول ان يكون وزير الداخلية السابق قبل ثورة 24 يناير الماضي هو من كلف متطرفين بتفجير كنيسة؟ بكل الاحوال نحن ابناء الرجاء والايمان.
واخيرا تكلم رئيس الرابطة السريانية الامين العام لاتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية حبيب افرام، فطلب الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء المسيحية المشرقية من العراق الى مصر الى لبنان. وقال: يكتب اننا آخر الهنود الحمر، آخر الآراميين، آخر حراس الهيكل، عن حياة وموت مسيحيي الشرق. لكننا نحن لسنا في مجلس عزاء ننتظر رقيما بطريركيا يشيد بمزايا الفقيد على وزن كان او رحمه الله. ولا نحن دبب باندا نطالب بمحميات ليحفظ من بقي منا. ولا نحن متسولو بطانيات وحصص غذائية نوزعها على مهجرين ولاجئين ولا نحن لاهثون وراء اي سمة دخول الى اي موطئ قدم غربي لنمارس رقصة ذبح الذات بالهجرة، ولا نحن غارقون في سلفيتنا نغني على امجادنا في لغة السيد المسيح وفي مدارس مشيدين بدورنا في الترجمة والنهضة ولا في ممالكنا الغاربة. ولا نحن متزلفون في بلاط حاكم نشحذ منة او منصبا او هبة او مالا او مرسوما لتشييد كنيسة.
اضاف: كل هذه المقاربات، لم تعد تجدي نفعا. اذا لم نجاهر بأن لنا قضية اسمها المسيحية الشرقية، كيفية ضمان وبقاء وحضور ودور المسيحيين في الشرق، على قاعدة المساواة والمواطنة الكاملة في حقوقهم القومية والوطنية و الثقافية والفكرية واللغوية، نكون ننثر التراب على جثثنا. بكل صراحة بل وقاحة صارت مطلوبة، هو كلامنا بصوت عال امام حكامنا والنخب السياسية والفكرية والدينية الاسلامية الشيعية والسنية والعربية والكردية والتركية والايرانية. ان هذه النظرة المستمرة على اننا اهل ذمة او ما شابه واننا مواطنون درجة ثانية لم تعد جائزة. وهو كلامنا بصوت عال امام الغرب الخبيث المدعي حقوق الانسان والمبادئ.
تابع افرام: لا نريد حمايات من احد، ولا نحن حصان طروادة لاحد، ولا جزء من مشاريعكم السياسية، ولكن لماذا لا تساهمون في صمود شعبنا في ارضه عبر دعمه تربويا وخدماتيا وعمرانيا. انه نزيف ايها الاحبة. ليست لعبة ارقام في اننا اصبحنا 3 او 5 في المئة في العراق، واحد او اقل في ايران، نصف في تركيا، عشرة في المئة في مصر او غيرها. 50 او 40 او 30 في المئة في لبنان، نحن لسنا عددا ولسنا في سباق ديموغرافي مع احد. نحن دور. نحن رسالة، اذا نحن مارسناها، اذا نحن فهمناها.
وقال: انها دعوة الى كل احزابنا، من لبنان الى العراق، لنفكر معا في جدول اعمال موحد، ان المشكلة ليست فقط حضورنا في السلطة و هذه ضرورة مطلقة ان نشارك في صناعة القرارات الوطنية، بل اكثر واعمق في كيف نساهم في جسر تواصل وحوار وشراكة وشهادة بين المسيحية والاسلام. نحن في الشرق مهد الانبياء، هنا نفهم بعضنا واذا كنا غير قادرين على العيش معا بكرامة هنا فكيف سيعيش المسلم الجديد في اوروبا او اميركا؟
وختم افرام: انها دعوة الى كنائسنا، هل انطاكيا جغرافية محدودة او انها المشرق؟ وهل نستمر هكذا حتى تصبح كنائس الانتشار فقط؟ واذا هاجر المسيحيون المشرقيون فهل ستبقى بطريركياتنا في ستوكهولم وشيكاغو وسان باولو؟ ولماذا اصلا نعود نريدها؟ انها دعوة الى حمل صليب القضية بلا خوف ولا تردد، بصوت عال. لم يعد لدينا ما نخسره، نريد ان نربح الارض والكرامة والحقوق.
وفي الختام تناول الحضور نخب المناسبة واللقاء.
© NNA 2011 All rights reserved
NNA Official website - Print Article

الاثنين، 25 أبريل 2011

جريدة الرأي::: حروب الردة في كتاب

جريدة الرأي
حروب الردة في كتاب




د.جورج طريف - صدر عن دار المدار الاسلامي في بيروت كتاب (اوليات الفتوح .. حروب الردة في الاسلام )من تأليف الدكتورة غيداء خزنة كاتبي استاذة التاريخ الاسلامي في الجامعة الاردنية .
الكتاب الذي يشتمل على خمسة فصول ويقع في 207 صفحات من القطع المتوسط عبارة عن دراسة مركزة
ومعمقة لحروب الرد ة من حيث بيان اوضاع القبائل العربية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الجزيرة العربية قبل الاسلام وهي دراسة ضرورية لتحديد الخلفيات التاريخية للقبائل قبل الحديث عن الاسباب التي دفعتها الى اتخاذ مواقف متباينة من المدينة قبل الردة ، كما اوضحت علاقة القبائل بالرسول الكريم (ص) بدءا بقبيلة قريش التي كان لدخولها الاسلام بعد فتح مكة تاثيركبيرعلى سير الدعوة الاسلامية اذ جعلت الحج والكعبة بيد المسلمين وفتح الباب لنشر الاسلام في الجزيرة العربية في عام الوفود (9 للهجرة /630م).
كما درست المؤلفة اسباب خروج القبائل العربية على المدينة المنورة عقب وفاة الرسول الكريم (ص)ورفض بعضها دفع الزكاة ، واخضعت التطورات التاريخية التي سبقت حروب الردة والعوامل الخارجية المحيطة التي كانت تهدد الدولة الاسلامية كالساسانيين في الشرق والبيزنطيين في الشمال للبحث والتدقيق والتمحيص وصولا الى فهم ابعاد مرحلة حروب الردة واثرها دون اغفال احداثها .
ونظرت المؤلفة الى حروب الردة نظرة فاحصة وشمولية في نطاق الحركة الاسلامية العامة وبذلت جهدا مميزا في الاحاطة بالمصادر وتعريف القارىء بها واهميتها مع تقييم للروايات باسلوب نقدي وتعريف بالقبائل واتجاهاتها وميولها لتحديد طبيعة حركة المرتدين وكيفية مواجهة الاسلام لها .
وتناولت في كتابها هذا اختلاف نظرة المصادر لمفهوم الردة وان كانت الاغلبية من المصادر التي رجعت اليها المؤلفة تركز على موضوع الزكاة واثبتت ان حركة القبائل في الجزيرة العربية لم تكن ردة عن الاسلام لكنها حركات كانت تهدف الى الخروج على المدينة كمركز سياسي لا بل فان هذه القبائل رغبت في اقامة كيان سياسي لها يشبه الكيان القائم في المدينة .
وخصصت المؤلفة الفصل الاخير لمناقشة الصلة بين الردة والفتوح وتوصلت الى نتيجة مفادها ان الفتوح الاسلامية بدأت في الجزيرة العربية بالعمل على توحيدها ثم انطلقت الى خارج الجزيرة العربية تحت قيادة المسلمين الاولين من مهاجرين وانصار .
وتضمن الكتاب خرائط توضيجية تبين توزيع القبائل العربية واحلافها في الجزيرة العربية وكيفية مواجهة المسلمين القبائل المرتدة والحقت به فهرسا للاعلام واخر للقبائل يمكن القارىء والباحث والدارس من الرجوع الى الاسماء والقبائل التي يحتاجها بكل سهولة ويسر.
لقد كتب الكثير من المؤرخين العرب والاجانب (المستشرقين )عن حروب الردة وكان بينها اختلافات متباينة الا انها لم تعط اجابات على الكثيرمن الاسئلة التي تثار بشأن اسباب الردة واهدافها الامر الذي يميز هذه الدراسة التي يمكن وصفها بانها شاملة في موضوعها استطاعت المؤلفة من خلال دراسة ما كتب عن حروب الردة في المصادر الاولية والحديثة دراسة تحليلية تستند الى المنهج العلمي ان تصل الى فهم حروب الردة وابعادها واثرها في التاريخ الاسلامي لذلك فان الكتاب يشكل اضافة نوعية ليس للمكتبة الاردنية وانما للمكتبة العربية والاسلامية ..