الخميس، 30 سبتمبر 2010

وکالة الانباء القرآنية العالمية : إزاحة الستار عن «مصحف الوحدة»

اليوم.. إزاحة الستار عن «مصحف الوحدة»
طهران - ايكنا: تقام اليوم السبت مراسم ازاحة الستار عن «مصحف الوحدة» الذي كتب خلال يوم واحد بيد 475 من علماء الشيعة والسنة من اليوم الاول لشهر رمضان المنصرم حتي اليوم العشرين منه.
وأعلن «علي معدلي»، مدير مشروع «شميم وحدت» في حديث خاص لوكالة الانباء القرآنية العالمية، قائلا: ان مراسم ازاحة الستار عن «مصحف الوحدة» تقام اليوم في تمام الساعة الـ 10 صباحا في جامعة المذاهب الاسلامية وبحضور سماحة الشيخ «محسن قرائتي».
واضاف هذا المسؤول قائلا: ان هذ المصحف كتب خلال يوم واحد بيد 475 من علماء الشيعة والسنة من اليوم الاول لشهر رمضان المنصرم حتي اليوم العشرين منه.
وتابع معدلي قوله: سيتم إهداء هذا القرآن، الذي اطلق عليه اسم «مصحف الوحدة»، خلال الاسبوع المقبل الي سماحة قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد «علي الخامنئي».
656798

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

براءة من الله ورسوله إلى صحيفة اليوم السابع – الأ�

براءة من الله ورسوله إلى صحيفة اليوم السابع – الأ�

براءة من الله ورسوله إلى صحيفة اليوم السابع – الأسود على رؤوس أصحابه- ( لقد جئتم شيئا إدًّا) .
والمسلمون يستقبلون شهر رمضان المبارك تخرج علينا في مصر تلك الصحيفة بهذا الكفر البشع في حق خير الخلق صلى الله عليه وسلم بقولها فيه " الأسرار الحمراء لعلاقة محمد بالنساء"
هكذا

متغافلة ومتجاهلة لكل حق يفرضه خلق، أو جوار، أو قانون ،أو مجاملة ،أو مصانعة على أحط التقديرات وأنزلها ، فتستقبل تلك الصحيفة التي تجد رواجها من أموال الأمة شهر رمضان بتلك الإهانة للأمة غير المسبوقة بتجبرها وتوقحها عليه صلى الله عليه وسلم وقولها فيه صلى الله عليه وسلم ما قالت وما نقلت
فقد كتبت " صحيفة المصريون " في 31/07/2010 م تقول :
تطورت أحداث نشر صحيفة اليوم السابع الأسبوعية إعلانات عن رواية لأحد الكتاب المغمورين بعنوان "محاكمة النبي محمد" ، وسط حالة من الغضب الشعبي الواسع مما نشرته الصحيفة ، وزاد الأمر سوءا ما عرف عن الصحيفة من علاقات خاصة مع دوائر كنسية وقيادات أقباط المهجر، إضافة إلى أن توجهاتها مرتبطة باسم الملياردير المعروف "نجيب ساويرس" حيث يعمل عدد من محرريها بمن فيهم رئيس تحرير الصحيفة "خالد صلاح" موظفا في قناته الفضائية (otv) ، وكانت الصحيفة محلا لانتقاد شعبي واسع خلال الأشهر الماضية بسبب إصرارها على الترويج لأخبار ونشاطات أقباط المهجر وقيادات الكنيسة المصرية والدفاع بحرارة عن دور البابا شنودة والملياردير مقابل انتقاد الرموز الإسلامية ونشر إساءات عديدة للسنة النبوية وبعض معالم الإسلام.
أضافت الصحيفة : وعلمت "المصريون" أن مجلس إدارة - صحيفة اليوم السابع - عقد اجتماعا عاجلا أول أمس الخميس عقب اتصالات متوترة للغاية من السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة أبدى فيها غضبه واستياءه مما نشرته الصحيفة والضجة التي خلفتها ، خاصة وأن الرأي العام يربط بين ملكية "أشرف" نجل السيد صفوت الشريف لصحفية اليوم السابع بهذا الذي نشر، وهو ما خشي من أن ينسب إلى قيادات الحزب الوطني المقبل على انتخابات برلمانية مهمة بعد عدة أشهر، وقام مجلس إدارة تلك الصحيفة باتخاذ قرار عاجل بإلغاء نشر الرواية ، مع تعنيف رئيس تحريرها، وتهديده بالعزل – تهديده فقط- من منصبه مع إلزامه بسرعة الاعتذار عما حدث، ونشر بيان عاجل على موقع الصحيفة تعلن فيه "باسم مجلس إدارتها" التراجع عن نشر الرواية المسيئة للرسول – صلى الله عليه وسلم- وتقديم الاعتذار العلني لملايين المسلمين عما أصاب مشاعرهم الدينية من أذى جرَّاء إهانتها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة على صفحات الصحيفة ، وقالت صحيفة اليوم السابع- في اعتذارها "إننا نأسف لكل الشبهات التى أحاطت بنا الفترة السابقة – هي في تقديرها شبهات فقط - ثم قالت : ونؤكد التزامنا بعدم النشر إلا فى حال مراجعة مجمع البحوث الإسلامية، - وذلك منها حتى تهدأ الضجة- .
ثم قالت " المصريون" :
وكانت الصحيفة المتهمة قد نشرت إعلانا على صفحتها الأخيرة في العدد الأخير عن رواية قالت إنها تنوي نشرها على فصول في الأعداد القادمة ، تضمَّن عناوين مثيرة تحمل إهانات شديدة لحرمة النبي الكريم من مثل "الأسرار الحمراء لعلاقة محمد بالنساء" ، و"لماذا يجاهد أعداءه بالسيف قتلا ويستحل الغنائم" رغم أن صاحب الرواية شخص مغمور فكريا ودينيا ولا يعرف عنه تخصص علمي أو ديني يسمح له بالخوض في هذه الأمور التي فندها علماء الإسلام كثيرا في القديم والحديث ، فضلا عن أن يستخدم هذه "البذاءات" في الحديث عن مقام النبي صلى الله عليه وسلم .
ثم أردفت قائلة :
وكانت واقعة "اليوم السابع" مثار نقاشات واسعة في عدد من القنوات الفضائية خلال الأيام الماضية ، كما تناولها عديد من خطباء المساجد في صلاة الجمعة ، واعتبروها دليلا على استهانة الدولة بدين الإسلام والتحريض على إهانة مقدساته وجناب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .
ثم قالت صحيفة " المصريون: " على جانب آخر يدرس عدد من المحامين المسلمين رفع دعوى قضائية لإلغاء ترخيص الصحيفة ووقفها عن الصدور بعد الإهانات التي وجهتها لمقدسات المسلمين ، أسوة بما فعله القضاء مع الإعلامي أحمد شوبير وقناة الحياة ، عندما عاقبته المحكمة بإلغاء جميع برامجه من القناة بسبب استخدامها للتهجم على المستشار مرتضى منصور ، وقالوا إن عرض النبي صلى الله عليه وسلم وكرامته أقدس وأكثر حرمة من عرض السيد المستشار .
ونحن باسم علماء الجبهة والأمة نقول:
أولا : إن مثل تلك الجريمة التي تفوق في بشاعتها ووقاحتها كل جرائم الاعتداء على الدماء والأموال والأعراض المصونة لا يناسبها موقف اعتذاري مشبوه، ولا إجراء إداري من داخل الجريدة أو خارجها ، فلولا محمد صلى الله عليه وسلم لما بقيت قيمة لشيء ولا عرفت حرمة لحق، إنها جريمة تفوق أن تكون إعلان حرب من تلك الصحيفة و أكابر مجرميها على الأمة والملة وهي تستقبل شهرا هو عند الله وعند رسوله والمؤمنين أعظم الشهور حرمة وتقديرا .
ثانيا: وأن على جميع العاملين بتلك الصحيفة أن يحددوا موقفهم بطريقة علنية من تلك الجرائم البشعة صيانة لكرامتهم ،وأداء لحق الأمة عليهم ،ومن لم يفعل كان من واجب كل ذي شأن أن يعمل جاهدا على كشف أمر المتواطئين من هؤلاء وفضيحة خبيئتهم ولو بالإعلان عنهم في قائمة سوداء تسجل فيها أسماء المتورطين في جريمة التستر على الاعتداء على حرمة خير الخلق صلى الله عليه وسلم حتى يسلم عرض الأمة وتبرأ جموع الصحفيين البرآء من جريمة التلوث بشيء من تلك الجريمة.
ثالثا: وإن الأمة كلها مستنفرة شرعا لمناهضة تلك الجريمة والمجرمين الذين يقفون وراءها بكل سبيل ممكن ، وليست الأمة بعاجزة عن الثأر لعرض نبيها صلى الله عليه وسلم ، إن لم تفعل ( تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) ، فما كان لمثل تلك الجريمة أن تظهر مستعلنة وفي هذا الوقت على غير تقدير من المجرمين لما بعدها .
رابعا : وإن الدولة إن لم تسارع بالمناهضة لهذه الجريمة تكون قد فرطت فيما بقي لها من شرعية بقائها وآذنت ربها جل جلاله بالحرب " من عادى ليي وليا فقد آذنته بالحرب" فكيف بمن يعادي خير الخلق أو يتستر عليه؟ ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)(الشعراء: من الآية227)
صدر عن جبهة علماء الأزهر في 19 من شعبان 1431هـ الموافق 31 من يوليو 2010م

الأحد، 19 سبتمبر 2010

الانتخابات في الرهبانية اللبنانية المارونية حص�


الانتخابات في الرهبانية اللبنانية المارونية حصلت في 4 غرف سريّة ولا رئيس عام لها الا بعد تصاعد الدخان الأبيض من الفاتيكان في سابقة هي الأولى من نوعها
18 أيلول 2010 جوزيف سمعان - رئيس تحرير "النشرة"




لن يصعد الدخان الأبيض من مركز الرئاسة العامة للرهبانية اللبنانية المارونية دير مار أنطونيوس-خشباو بعد الانتخابات الرهبانية التي جرت فيه، وقد كشفت مصادر رهبانية لـ"النشرة" أن الانتخابات التي حصلت في غزير لانتخاب رئيس عام للرهبانية اللبنانية المارونية اليوم خلفًا للأباتي الياس خليفة رئيسها الحالي إنّما ستنتظر صعود الدخان الأبيض باعلان الرئيس العام الجديد لها والمدبّرين الأربع من الفاتيكان إذ أرسلت صناديق الانتخابات الى الكرسي الرسولي بانتظار فرزها هناك، وتوقّعت المصادر الاّ يُصار الى اعلان النتائج قبل أسبوع على الأقل. وقد صدر بيان عن الرهبانية يؤكّد هذا الأمر.
وكان جمع من قرابة 308 راهب قانوني (الراهب القانوني هو من يحق له المشاركة في العمليّة الانتخابيّة) حضروا الى مركز الرئاسة العامة من أنحاء لبنان كافة ومن أديار الرهبانية اللبنانية المارونية المنتشرة في أنحاء العالم وسط تدابير أمنية مشدّدة منعت دخول المدنيين من العامة أو الصحافيين الى مركز الرئاسة العامة في خشباو غزير.
وبعد الصلاة وصمدة القربان صباحًا اعلن السفير البابوي في لبنان غابريال كانشيا افتتاح الانتخابات الّتي حصلت خلال دورتين، الأولى لانتخاب الرئيس العام للرهبانية والثانية للإقتراع على المدبّرين الأربعة، وقد جدد السفير البابوي قبيل افتتاح الانتخابات بالتذكير برسالة البابا حول الاحتفاظ بحقّه برفض او قبول نتائج الانتخابات التي جرت، وكشف أن الصناديق التي وُضِعت فيها أوراق الاقتراع سترسل الى روما على أن تفرز هناك، ممّا سبّب بعض الامتعاض لا سيّما أنّ هذا الأمر يعدّ سابقة لم تحصل خصوصًا ان الرهبانية اعتمدت في النظام الانتخابي الحديث الّذي أعطى لكل راهب صوتا فاعلاً.
وأشارت المصادر الرهبانية الى أن العمليّة الانتخابية جرت بهدوء على رغم الامتعاض الحاصل لأنّها في النهاية هي رهبانية حبريّة وتتبع مباشرة للكرسي الرسولي ولا بدّ لها من طاعة رأس الكنيسة الكاثوليكية الجامعة. وتابعت هذه المصادر لـ"النشرة" أن الاقتراع تمّ بسريّة تامّة عبر 4 غرفٍ جهّزت لذلك وحفاظًا على مبدأ حريّة اقتراع الراهب على الرغم من وجود معسكرين داخل الرهبانية، الأول يؤيّد وصول مدير مستشفى المعونات الأب أنطوان خليفة الى الرئاسة العامة مع المدبّرين الأربعة الّذين على لائحته وهم الآباء أيوب ش. جورج ك. أنطوان ع. وطوني ف. والثاني يؤيّد وصول رئيس دير مار مارون عنّايا-ضريح القدّيس شربل الأب طنّوس نعمة مع المدبّرين الأربعة الّذين على لائحته وهم الآباء نعمة الله هـ. كرم ر. جوزيف ق. وحنّا ر. هذا وبعد انتهاء العملية الانتخابيّة دُعي جميع آباء الرهبانية الى طعام الغداء في دير مار أنطونيوس-خشباو بمشاركة وحضور السفير البابوي أيضًا.
الى ذلك، يستمرّ الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي الياس خليفة بتصريف الأعمال ريثما يتصاعد الدخان الأبيض من روما ويرسل الفاتيكان كتابًا رسميًّا الى الرئاسة العامة في لبنان لابلاغها موافقته او عدمها على الانتخابات بعد فرز الأصوات في الكرسي الرسولي.
وأبدت مصادر رهبانية لـ"النشرة" شاركت وواكبت العمليّة الانتخابية طيلة هذا اليوم عن ارتياحها لما حصل، مؤكّدة أن إرسال الصناديق الى الفاتيكان لفرز الأصوات هناك إنما حصل استثنائيًّا ولمرة واحدة، في حين علّقت المصادر الرهبانية آمالاً كبيرة على ما حصل، واشارت مصادر رهبانية أخرى كانت في صلب مواكبة الانتخابات منذ بدايتها وحتى النهاية أن تدخّل الفاتيكان لا بدّ ان يحمل مؤشّرات بارزة ستنعكس على الكرسي البطريركي الماروني في بكركي وخصوصًا على البطريرك الماروني نصرالله صفير، واشارت هذه المصادر الى أن صفير استشعر بخطورة الوجود الفاتيكاني على الساحة اللبنانية وانعكاساته عليه وما قد يؤول هذا التغيير الحاصل بدءًا من الرهبانية اللبنانية المارونية فسارع الى تلقّف الرسالة عبر دعوة زعيم تيار المردة سليمان فرنجية الى الغداء والّذي كان يعتبره صفير عدوّه اللدود علّه بذلك ينقذ ما يمكن انقاذه ممّا تبقّى له من سنوات في سدّة البطريركيّة المارونيّة وللحفاظ على ماء الوجه أمام الفاتيكان عشيّة انعقاد السينودس من أجل مسيحيي الشرق.
فهل ينجح الفاتيكان بلملمة شتات المسيحيين وجراحهم من خلال اعادة مأسسة الحياة الرهبانية واعادة الدور الفاعل لبكركي بعد ان ثبت الفشل الذريع للبطريرك الماروني بإدارة شؤون الطائفة؟

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

Index

:::::الحــقــيــقــة :::::الشيعة وفلسطين

كتاب "الشيعة والمسجد الأقصى" :في مواجهة المؤامرة الصهيونية على أولى القبلتين



كتاب "الشيعة والمسجد الأقصى" :في مواجهة المؤامرة الصهيونية على أولى القبلتين
10.10.2009 12:25

كتاب "الشيعة والمسجد الأقصى" :في مواجهة المؤامرة الصهيونية على أولى القبلتين

كان المسجد الأقصى، ولا يزال، وسيبقى عنواناً أساسياً من عناوين الصراع بين المسلمين واليهود الصهاينة؛ فهو قبلة المسلمين الأولى... القبلة التي اتّجه إليها النبيّ(ص) في صلاته أكثر ممّا اتّجه إلى الكعبة الشريفة.

مكانة الأقصى الشريف:

وهو الذي أخذ اسمه من تسمية الله عزّ وجلّ في كتابه العزيز: {...المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}، فرسخ بذلك في التاريخ والتراث والوجدان والوعي والعقيدة، رسوخ القرآن في حياة الإنسان المسلم.

وهو مسرى النبيّ(ص)، ومحلّ الاجتماع التاريخي الفريد للأنبياء بنبيّنا محمّد(ص)، وصلاتهم خلفه تلك الصلاة العظيمة التي لم تتكرّر في التاريخ.

والآن هو قبلة المجاهدين، ومهوى أفئدة المسلمين جميعاً والراية التي يتظلّل بها كلّ مسلم رسالي حرّ شريف.

كما أنه الشوكة في عيون اليهود ومن يحيط بهم من المستكبرين، يربض عزيزاً أبيّاً على تلك التلّة المهيبة، تتحطّم عند أعتابه كل المؤامرات.

وهو الضمانة الأكيدة التي تصون القضيّة الفلسطينية من الضياع، حيث لا يجرؤ حاكمٌ خائن على التنازل عنه، بل ولا يملك القدرة على ذلك.

وإلى المستقبل، يبقى عنواناً للنصر الأكيد {فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً} على يد عبادٍ لله أولي بأسٍ شديد... يمثل مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين، طلائعهم المباركة، فيلحقون باليهود الهزيمة تلو الهزيمة، وما نصر أيار2000 أو نصر تموز2006 عنا ببعيد، وما نصر غزّة 2009 ببعيد أيضا.

مساعي صهيونية لضربه:

ولأجل موقعيته هذه يسعى اليهود دائماً لضربه؛ مادّياً، من خلال أمور كثيرة أهمها ما يقومون به من حفريات تحته تهدّد وجوده... ومعنوياً، بضرب موقعيته لدى المسلمين بأساليب متعددة .

ومما يلقي الضوء على المحاولات الشيطانية لضرب الأقصى معنوياً، وكذلك على الحملة اليهودية المنظمة التي تستهدفه وتأخذ أشكالاً متعدّدة، تلك الأخبار التي تناقلتها مواقع عدة على شبكة الإنترنت قبل فترة وجيزة، حيث أكد باحث إسرائيلي "متخصّص في التاريخ الإسلامي" يدعى مردخاي كيدار خلال ندوة خاصة نظمها الكنيست الإسرائيلي، بعنوان "تاريخ السيادة اليهودية على القدس" أنّ القدس ليست لها أهمية تذكر في الدين الإسلامي وأنها كانت دائماً وسيلة للاستغلال السياسي من قبل المسلمين على مر التاريخ".

وأوضح كيدار أنّ النبيّ محمّد(ص) في بداية حياته "حاول إقناع القبائل اليهودية في يثرب بالتحالف معه، ودخول الإسلام، وسعى لاسترضائهم بجعل القدس قبلة المسلمين، لكن يهود يثرب لم يبتلعوا الطعم رغم مكانة القدس في العقيدة الدينية اليهودية وعندما فشل في مسعاه، انقلب على القبائل اليهودية، وأعمل الذبح والقتل في رجالهم وشيوخهم وأطفالهم، وسبى نساءهم، ثم حول قبلة المسلمين إلى مكة".

وأشار الباحث إلى أنّ المسجد الأقصى المذكور في القرآن "هو مسجد صغير يقع في شبه الجزيرة العربية، وتحديداً في الطريق بين مكّة والطائف، وقد اعتاد النبي محمد كلما خرج إلى الطائف التي تبعد مسيرة يومين عن مكّة أن يقضي ليلته في قرية الجعرانة، ويصلّى في أحد مسجدين بهذه القرية، الأوّل هو المسجد الأدنى، والثاني هو المسجد الأقصى"...!

مخططات خبيثة لإثارة الفتنة:

وعلى الأرض، لا تتوقف مساعي اليهود المحمومة لوضع اليد على المسجد الأقصى المبارك، كما تهدف مخططاتهم الشيطانية لتحويله من عنوان أساسي للصراع بين المسلمين واليهود، إلى عنوانٍ للصراع بين المسلمين أنفسهم!

وآخر هذه المحاولات، والتي لن تكون الأخيرة، جعله مادّة إضافية للخلاف المصطنع بين السنّة والشيعة، باتّهام الشيعة زوراً بأنّهم ينكرون وجوده في الأرض، وأنه إنّما يوجد في السماء؛ وأنه مسجد كسائر المساجد لا يمثل عنواناً للقداسة لديهم، إلى ما هنالك من بهتان أوهن من بيت العنكبوت، معتمدين على بعض الآراء الخاصة التي لا تمثل منهج التشيع وموقفه في هذا المجال.

وإدراكاً لخطورة المخطط الذي يستهدف الأقصى من خلال السعي لتهويده من جهة، كما يستهدف وحدة المسلمين حول رمزيته في وجدان الأمة من جهة أخرى، فقد اكد سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله(دام ظله) على ضرورة مواجهة هذا المخطط الخبيث الذي يستهدف وحدة الامة قبل ان يستهدف التشيع؛ ويشكل خطراً داهماً في هذه الفترة العصيبة، على المسجد الأقصى الشريف، فأشار سماحته الى ضرورة الرد على هذه الإدعاءات وقطع دابر الفتنة، وتجلية الحقيقة ناصعةً لا لبس فيها.

"الشيعة والمسجد الأقصى" :

وفي هذا الإطار يأتي كتاب "الشيعة والمسجد الأقصى" لمؤلفه فضيلة الشيخ جهاد عبد الهادي فرحات، الصادر عن دار الملاك في بيروت ليفنّد هذه المزاعم التي تنتشر على صفحات شبكة الإنترنت كالنار في الهشيم في محاولة لتشويه صورة المسلمين الشيعة وضرب الوحدة الإسلامية، في مرحلة من اخطر المراحل على الأمة، فيرجع المؤلف إلى أمّهات كتب الشيعة وإلى علمائهم الكبار، ومفسّريهم وفقهائهم على مرّ تاريخهم، ليثبت بما لا يدع مجالاً لأيّ تشكيك، زيف هذه الاتّهامات، وصدق المسلمين الشيعة في خيارهم بتبنّي الأقصى درّة القدس عنواناً للصراع.

ويرجع الكتاب تحديداً الى المصادر الشيعية دون سواها من كتب في الدائرة الإسلامية الأوسع، وذلك لدفع هذه التهمة عن الشيعة، ولحفظ الوحدة الإسلامية الراسخة حول الأقصى، ومواجهة الصهاينة الذين يواصلون مساعيهم لوضع اليد على الحرم القدسي الشريف.

ويقف الكتاب في فصله الأول مع تفاسير علماء ومراجع الشيعة من السابقين والمعاصرين وما ذكروه حول المسجد الأقصى المبارك، وترد في هذا المجال آراء الطوسي في التبيان والطبرسي في جوامعه ومجمعه، والشيباني والكاشاني وغيرهم.. كما يقف مع تفسير السيد شبّر والعلاّمة الطباطبائي في "الميزان" وآية الله العظمى فضل الله، وآية الله العظمى مكارم الشيرازي، ليصل في خلاصة الأمر إلى أنّ أغلب الروايات لدى الشيعة تؤكّد أنّ المسجد الأقصى في فلسطين، وأنّ روايتين فقط تذكران أنّه في السماء، وهما ضعيفتان سنداً ومردودتان مضموناً، وغير معمول بهما لدى علماء الشيعة، من خلال رأي معظم مفسريهم بأنّ المسجد الأقصى الذي ورد في الآية الاولى من سورة الإسراء هو المسجد الأقصى المعروف في فلسطين المحتلة.

ويتناول الكتاب في فصله الثاني مكانة الأقصى الشريف في روايات الشيعة، حيث إنّه أولى القبلتين ومحل صلاة الرسول الأعظم(ص)، وهو خير المساكن، كما أنّ أجر الصلاة فيه بألف صلاة في غيره من المساجد.

ويتناول الفصل الثالث موضوع المفاضلة بين المساجد، حيث إنّ التفضيل لا بدّ أن يثبت بآية قرآنية أو سنّة ثابتة، وقد ذكر القرآن الكريم مسجدين فقط بالإسم هما المسجد الحرام والمسجد الأقصى.

وفي الفصل الاخير يورد المؤلف بعضاً من كلمات علماء الشيعة في المسجد الأقصى المبارك.

ويخلص في خاتمة الكتاب إلى أنّ الحقيقة الواضحة لدى الشيعة هي أنّ المسجد الأقصى هو في أرض فلسطين المباركة، فهذا هو الرأي الذي أجمع عليه علماؤهم، أمّا الآراء المخالفة فهي آراء شاذة، كما أنّ الروايات المخالفة متروكة لا يعمل بها إلا من شذ..
كان المسجد الأقصى، ولا يزال، وسيبقى عنواناً أساسياً من عناوين الصراع بين المسلمين واليهود الصهاينة؛ فهو قبلة المسلمين الأولى... القبلة التي اتّجه إليها النبيّ(ص) في صلاته أكثر ممّا اتّجه إلى الكعبة الشريفة.

مكانة الأقصى الشريف:

وهو الذي أخذ اسمه من تسمية الله عزّ وجلّ في كتابه العزيز: {...المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}، فرسخ بذلك في التاريخ والتراث والوجدان والوعي والعقيدة، رسوخ القرآن في حياة الإنسان المسلم.

وهو مسرى النبيّ(ص)، ومحلّ الاجتماع التاريخي الفريد للأنبياء بنبيّنا محمّد(ص)، وصلاتهم خلفه تلك الصلاة العظيمة التي لم تتكرّر في التاريخ.

والآن هو قبلة المجاهدين، ومهوى أفئدة المسلمين جميعاً والراية التي يتظلّل بها كلّ مسلم رسالي حرّ شريف.

كما أنه الشوكة في عيون اليهود ومن يحيط بهم من المستكبرين، يربض عزيزاً أبيّاً على تلك التلّ' المهيبة، تتحطّم عند أعتابه كل المؤامرات.

وهو الضمانة الأكيدة التي تصون القضيّة الفلسطينية من الضياع، حيث لا يجرؤ حاكمٌ خائن على التنازل عنه، بل ولا يملك القدرة على ذلك.

وإلى المستقبل، يبقى عنواناً للنصر الأكيد {فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً} على يد عباد الله أولي بأسٍ شديد... حيث يمثل مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين، طلائعهم المباركة، فيلحقون باليهود الهزيمة تلو الهزيمة، وما نصر أيار2000 أو نصر تموز2006 عنا ببعيد، وما نصر غزّة 2009 ببعيد أيضا.

مساعي صهيونية لضربه:

ولأجل موقعيته هذه يسعى اليهود دائماً لضربه؛ مادّياً، من خلال أمور كثيرة أهمها ما يقومون به من حفريات تحته تهدّد وجوده... ومعنوياً، بضرب موقعيته لدى المسلمين بأساليب متعددة .

ومما يلقي الضوء على المحاولات الشيطانية لضرب الأقصى معنوياً،و كذلك على الحملة اليهودية المنظمة التي تستهدفه وتأخذ أشكالاً متعدّدة، تلك الأخبار التي تناقلتها مواقع عدة على شبكة الإنترنت قبل فترة وجيزة، حيث أكد باحث إسرائيلي "متخصّص في التاريخ الإسلامي" يدعى مردخاي كيدار خلال ندوة خاصة نظمها الكنيست الإسرائيلي، بعنوان "تاريخ السيادة اليهودية على القدس" أنّ القدس ليست لها أهمية تذكر في الدين الإسلامي وأنها كانت دائماً وسيلة للاستغلال السياسي من قبل المسلمين على مر التاريخ".

وأوضح كيدار أنّ النبيّ محمّد(ص) في بداية حياته "حاول إقناع القبائل اليهودية في يثرب بالتحالف معه، ودخول الإسلام، وسعى لاسترضائهم بجعل القدس قبلة المسلمين، لكن يهود يثرب لم يبتلعوا الطعم رغم مكانة القدس في العقيدة الدينية اليهودية وعندما فشل في مسعاه، انقلب على القبائل اليهودية، وأعمل الذبح والقتل في رجالهم وشيوخهم وأطفالهم، وسبى نساءهم، ثم حول قبلة المسلمين إلى مكة".

وأشار الباحث أنّ المسجد الأقصى المذكور في القرآن "هو مسجد صغير يقع في شبه الجزيرة العربية، وتحديداً في الطريق بين مكّة والطائف، وقد اعتاد النبي محمد كلما خرج إلى الطائف التي تبعد مسيرة يومين عن مكّة أن يقضي ليلته في قرية الجعرانة، ويصلّى في أحد مسجدين بهذه القرية، الأوّل هو المسجد الأدنى، والثاني هو المسجد الأقصى"...!

مخططات خبيثة لإثارة الفتنة:

وعلى الأرض، لا تتوقف مساعي اليهود المحمومة لوضع اليد على المسجد الأقصى المبارك، كما تهدف مخططاتهم الشيطانية لتحويله من عنوان أساسي للصراع بين المسلمين واليهود، إلى عنوانٍ للصراع بين المسلمين أنفسهم!

وآخر هذه المحاولات، التي لن تكون الأخيرة، جعله مادّة إضافية للخلاف المصطنع بين السنّة والشيعة، باتّهام الشيعة زوراً بأنّهم ينكرون وجوده في الأرض، وأنه إنّما يوجد في السماء؛ وأنه مسجد كسائر المساجد لا يمثل عنواناً للقداسة لديهم، إلى ما هنالك من بهتان أوهن من بيت العنكبوت، معتمدين على بعض الآراء الخاصة التي لا تمثل منهج التشيع وموقفه في هذا المجال.

وإدراكاً لخطورة المخطط الذي يستهدف الأقصى من خلال السعي لتهويده من جهة، كما يستهدف وحدة المسلمين حول رمزيته في وجدان الأمة من جهة أخرى، فقد اكد سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله(دام ظله) على ضرورة مواجهة هذا المخطط الخبيث الذي يستهدف وحدة الامة قبل ان يستهدف التشيع؛ ويشكل خطراً داهماً في هذه الفترة العصيبة، على المسجد الأقصى الشريف، فأشار سماحته الى ضرورة الرد على هذه الإدعاءات وقطع دابر الفتنة، وتجليةً الحقيقة ناصعةً لا لبس فيها.

"الشيعة والمسجد الأقصى" :

وفي هذا الإطار يأتي كتاب "الشيعة و المسجد الأقصى" لمؤلفه فضيلة الشيخ جهاد عبد الهادي فرحات،الصادر عن دار الملاك في بيروت ليفند هذه المزاعم التي تنتشر على صفحات شبكة الإنترنت كالنار في الهشيم في محاولة لتشويه صورة المسلمين الشيعة وضرب الوحدة الإسلامية، في مرحلة من اخطر المراحل على الأمة، فيرجع المؤلف إلى أمّهات كتب الشيعة وإلى علمائهم الكبار،ومفسّريهم وفقهائهم على مرّ تاريخهم، ليثبت بما لا يدع مجالاً لأيّ تشكيك، زيف هذه الاتّهامات، وصدق المسلمين الشيعة في خيارهم بتبنّي الأقصى درّة القدس عنواناً للصراع.

ويرجع الكتاب تحديداً الى المصادر الشيعية دون سواها من كتب في الدائرة الإسلامية الأوسع، وذلك لدفع هذه التهمة عن الشيعة،ولحفظ الوحدة الإسلامية الراسخة حول الأقصى و مواجهة الصهاينة الذين يواصلون مساعيهم لوضع اليد على الحرم القدسي الشريف.

ويقف الكتاب في فصله الأاول مع تفاسير علماء و مراجع الشيعة من السابقين و المعاصرين و ما ذكروه حول المسجد الأقصى المبارك،و ترد في هذا المجال آراء الطوسي في التبيان و الطبرسي في جوامعه و مجمعه،والشيباني و الكاشاني و غيرهم..كما يقف مع تفسير السيد شبّر و العلامة الطباطبائي في "الميزان" وآية الله العظمى فضل الله، وآية الله العظمى مكارم الشيرازي،ليصل في خلاصة الأمر ان أغلب الروايات لدى الشيعة تؤكد ان المسجد الأقصى في فلسطين، وأن روايتين فقط تذكران انه في السماء، و هما ضعيفتان سنداً و مردودتان مضموناً ،وغير معمول بهما لدى علماء الشيعة،من خلال رأي معظم مفسريهم بأن المسجد الأقصى الذي و رد في الآية الاولى من سورة الإسراء هو المسجد الأقصى المعروف في فلسطين المحتلة.

ويتناول الكتاب في فصله الثاني مكانة الأقصى الشريف في روايات الشيعة،حيث انه أولى القبلتين و محل صلاة الرسول الأعظم(ص) ،وهو خير المساكن ،كما ان أجر الصلاة فيه بألف صلاة في غيره من المساجد.

ويتناول الفصل الثالث موضوع المفاضلة بين المساجد، حيث أن التفضيل لا بد ان يثبت بآية قرآنية او سنة ثابتة،وقد ذكر القرآن الكريم مسجدين فقط بالإسم هما المسجد الحرام و المسجد الأقصى.

وفي الفصل الاخير يورد المؤلف بعضاً من كلمات علماء الشيعة في المسجد الأقصى المبارك.

ويخلص في خاتمة الكتاب ان الحقيقة الواضحة لدى الشيعة هي ان الأقصى هو في ارض فلسطين المباركة، فهذا هو الرأي الذي أجمع عليه علماؤهم،أما الآراء المخالفة فهي آراء شاذة ،كما ان الروايات المخالفة متروكة لا يعمل بها إلا من شذ..

صندوق:

الحقيقة الواضحة لدى الشيعة هي ان الأقصى هو في ارض فلسطين المباركة، فهذا هو الرأي الذي أجمع عليه علماؤهم،أما الآراء المخالفة فهي آراء شاذة..